الشيخ قاسم الطهراني

459

القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر

عفيف الدين التلمساني طائفة شيعية تعتقد بكل الأئمة عليهم السلام إلا انهم يدعون البابية لمحمد بن نصير النميري ومراده من الملاحدة خصوص الباطنية وهم فرقة غالية من الشيعة وكانت مدينة بغداد وقتئذ معقلا للشيعة وكان الحكم أيضا بيد الشيعة ويظهر من قوله : ثم تاب على يدي انه تاب من تلك الدعوى لا انه تاب من أصل التشيع ولو كان نقاش الشيخ في تشيعه لأبرزه . فالظاهر أن مصب النقاش هو دعواه الباطلة دون التشيع وإلا لأنكره الشيخ بشكل آخر ولوصفه بالرفض أو الغلو . ويشهد على تشيعه تلمذ الشيخ عبد الرزاق القاساني الشيعي وقرائته الفصوص عليه كما ذكره المحقق الدكتور عثمان يحيى في كتابه مصنفات ابن عربي ورسائله ص 643 . وتشيع الشيخ عبد الرزاق القاساني شارح الفصوص وأستاذ القيصري أظهر من الشمس وأبين من الأمس ، فراجع عنه مقدمة محقق كتاب « مصنفات المولى عبد الرزاق القاساني ورسائله » الفاضل مجيد هادي زاده . الخامس : سعد الدين الكاساني : ترجمه الصفدي ( م : 764 ) قائلا : محمد بن أحمد الشيخ سعد الدين الكاساني